بيان صحفي حول المساعدات المقدمة من المملكة لجمهورية باكستان الاسلامية




 

  نظرا لما تمر به دولة باكستان الشقيقة من محنة تتمثل في فيضانات لم يسبق لها مثيل مما يشكل أكبر كارثة إنسانية تمر بها باكستان في العصر الحديث ، حيث تضرر وشُرِدَ أكثر من ٢٠ مليون شخص ، ودُمّرَت مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية، وانهارت الطرق والجسور والمساكن والمدارس، وتضررت بشكل جسيم البنية التحتية من شبكات كهرباء واتصالات ومياه الشرب.

 

  وكعادة المملكة العربية السعودية دائما في مد يد العون والمساعدة لمن يحتاجها ، فقد قامت وفي إطار وقوفها بجانب باكستان الشقيقة بالمساعدات التالية:

 

  1. وجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز فور تلقيه للخبر بإرسال الإغاثة العاجلة للشعب الباكستاني الشقيق، وذلك بتشكيل أسطول جوي بين المملكة وباكستان بلغ حتى الآن ٢٢ طائرة إغاثة تحمل مواد غذائية، وبطانيات، ومولدات كهربائية، وخيم، ومياه صالحة للشرب، ومواد طبية وفرق من الأطباء والممرضين، لتخفيف المعاناة عن الشعب الباكستاني الشقيق.

 

  2. أمر خادم الحرمين الشريفين بإطلاق حملة شعبية لمؤازرة الشعب الباكستاني الشقيق. وقد بادر الشعب السعودي بكافة أطيافه، وكذلك المقيمين والشركات بتقديم مساعدات للشعب الباكستاني تجاوزت في مجملها حتى الآن (١٠٦) ملايين دولار أمريكي، إضافة إلى المساعدات العينية الممثلة بحمولة الطائرات وتبلغ قيمتها أكثر من ٧٠ مليون دولار.

 

  3. وجهت المملكة وبالتنسيق مع منظمات الأمم المتحدة العاملة في باكستان بالإسراع في صرف ١٠٠ مليون دولار قيمة مساعدات إنسانية وطارئة سبق أن خصصتها المملكة لمساعدة المتضررين من الكوارث الطبيعية في باكستان.

 

  4. توجيه خادم الحرمين الشريفين بإرسال مستشفيين ميدانيين على وجه السرعة إلى جمهورية باكستان الشقيقة وتبلغ الطاقة الاستيعابية لكل مستشفى إلى 200 سرير وفي كل مستشفى غرف عمليات ومختبر وصيدلية وغرف للعناية المركزة وغرف أشعة، وسيكون المستشفيان مجهزين بتجهيزات طبية متكاملة لخدمة الأخوة الباكستانيين المتضررين، وسيرافق المستشفيين أطباء سعوديون متخصصون.

 

  5. توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود‮ ‬بإرسال فريق إنقاذ‮ ‬سعودي إلى جمهورية باكستان الإسلامية الشقيقة للمساهمة في إنقاذ المحتجزين وتقديم العون‮ ‬للمتضررين من السيول والفيضانات في بعض المناطق الباكستاني وهذا‮ ‬الفريق متخصص في عمليات الإنقاذ المائي ، وقد صدرت التوجيهات بأن تتم تهيئة كافة‮ ‬المعدات والآليات التي تساعدهم في أعمالهم منها سيارات الإنقاذ والمعدات الثقيلة ومولدات‮ ‬الكهرباء ومحطات تنقية المياه والقوارب ووسائل الإنقاذ الأخرى.‮

 

  وختاماً، فإن المملكة العربية السعودية – كعادتها – لن تتوانى جهداً في دعم شقيقتها باكستان للخروج من هذه المحنة الصعبة، وأن ما قدمته المملكة وما ستقدمه لشقيقتها باكستان ولجميع الدول المنكوبة يؤكد ويبلور رؤية خادم الحرمين الشريفين بأننا جميعاً إخوة في الإنسانية.

 

 

سفارة المملكة العربية السعودية في اليابان

 




عودة