ولي العهد الياباني في مقدمة المستقبلين

 

 

 

 

 

وصل ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران المفتش العام صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود في زيارة رسمية إلى اليابان بدأت من يوم الأربعاء 5 ابريل 2006م، وتأتي زيارة سمو ولي العهد لليابان والتي استمرت ثلاثة أيام في مستهل جولة آسيوية شملت سنغافورة وباكستان..
وكان في مقدمة مستقبلي سموه في مطار هاندا الدولي ولي العهد الياباني الأمير ناروهيتو ووزير الخارجية أسو تارو وعدد من كبار المسؤولين والوزراء في الحكومة اليابانية ومنسوبي السفارة السعودية في اليابان، حيث رافق سموه سعادة سفير خادم الحرمين الشرفين الأستاذ فيصل بن حسن طراد عند نزوله من الطائرة.

هذا وقد وصل مع سموه أعضاء الوفد الرسمي المرافق له، وهم كل من الأمير فيصل بن سعود بن محمد آل سعود، والأمير الدكتور مشعل بن عبد الله بن مساعد المشرف على الدراسات في مكتب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، والأمير فيصل بن سلطان بن عبد العزيز أمين عام مؤسسة الأمير سلطان بن عبد العزيز الخيرية، وخالد القصيبي وزير الاقتصاد والتخطيط، والدكتور مساعد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، والدكتور نزار عبيد مدني وزير الدولة للشؤون الخارجية، ومحمد سالم المري والسكرتير الخاص لولي العهد.

وقال سموه في تصريح ادلى به عند وصوله: أن حكومة المملكة تدعم التعاون مع اليابان لما فيه المصلحة المشتركة داعيا رجال الأعمال في البلدين لتكثيف اتصالاتهم وزيادة استثماراتهم، وتركزت الزيارة على ثلاثة محاور أساسية هي التجارة البينية والتعاون الفني وتوسيع التعاون في مجال صناعة النفط كما ان التركيز على هذه المحاور الثلاثة الهامة لم يتجاهل بحث اوجه التعاون في المجالات المختلفة.